قال - عليه الرحمة:
{إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ}
الذين إيمانهم حقيقةً بحكم التصديق شأنُهم قيامُهم بإظهار ما ضمنوه من التحقيق. ومن يُقابِلْ أمرَ الله بالطاعة، ويستقبلْ حُكمه بالاستخذاء ... فأولئك هم الصادقون في الحقيقة، السالكون في الطريقة، الآخذون بالوثيقة. انتهى انتهى. {لطائف الإشارات حـ 2 صـ 620}