{اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ}
أي: منوّرهما بالكواكب وما يفيض عنها من الأنوار. فهو مجاز من إطلاق الأثر على مؤثره. كما يطلق السبب على مسببه. أو مدبرهما، من قولهم للرئيس الفائق في التدبير: نور القوم لأنهم يهتدون به في الأمور فيكون مجازاً. أو استعارة استعير النور بمعنى: المنور، للمدبر، لعلاقة المشابهة في حصول الاهتداء. أو موجدهما فإن النور ظاهر بذاته مظهر لغيره - كما قاله الغزالي - فيكون أطلق عليه تعالى مجازاً مرسلاً باعتبار لازم معناه.