فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 317949 من 466147

وقال القونوي وابن التمجيد في الآيات السابقة:

قَوْلُه تَعَالَى: (فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيها بِالْغُدُوِّ وَالْآصالِ(36)

قوله: (متعلق بما قبله) سواء كان تعلقًا معنويًا كما في الوجه الأول أو تعلقًا لفظيًا

كما في الثاني.

قوله: (أي كمشكاة في بعض بيوت) فيكون صفة كمشكاة وقدر البعض لقيام الدليل

على أن مشكاة واحدة لا يكون إلا في بعض بيوت. وفي الكَشَّاف: وهي المساجد كأنه قيل

مثل نوره كما ترى في المسجد نور المشكاة التي صفتها كيت وكيت وهذا يؤيد كون

المشكاة الكوة الغير النافذة في جدار البيت وما هُوَ في جدار البيت يكون في البيت لكنه

مجاز، وأما إذا كان الْمُرَاد الأنبوبة في وسط القنديل فكونه في بيوت يحتاج إلَى التمحل.

* * * * * * * * * * [حَاشِيَةُ ابْنِ التَّمْجِيدِ] * * * * * * * * * *

قوله: وفيها تكرير. أي لفظة فيها في (يسبح له فيها) تكرير لقوله في بيوت عَلَى تقدير تعلقه بـ يسبح مثل

في الدار زيد جالس فيها. تكرر فيها للتأكيد لأنه بتقدير في الدار زيد في الدار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت