فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 316802 من 466147

وقال المظهري:

(قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصارِهِمْ) عن النظر إلى ما لا يحل النظر إليه عن الحسن مرسلا قال بلغني ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعن الله الناظر والمنظور إليها رواه البيهقي في شعب الإيمان يغضوا صيغة أمر بحذف اللام ومن زائدة على قول الأخفش فإنه يجوز زيادة من في كلام الموجب عنده وعند سيبويه من للتبعيض لأن المؤمنين غير مأمورين بغض الابصار مطلقا بل بالغض عما لا يحل النظر إليه بل المنهي عنه النظرة الثانية الّتي يكون بالارادة دون الأولى الّتي لا تكون بالارادة لحديث بريدة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلى يا على لا تتبع النظرة النظرة فإن لك الأولى وليس لك الآخرة - رواه أحمد والترمذي وأبو داود والدارمي وعن جرير بن عبد الله قال سالت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن نظرة الفجاة فامرنى ان اصرف رواه مسلم وعن أبي امامة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ما من مسلم ينظر إلى محاسن أمراة أول مرة ثم يغض بصره الا أحدث الله له عبادة يجد حلاوتها - رواه أحمد وَيَحْفَظُوا أي ليحفظوا فُرُوجَهُمْ الّا على أزواجهم أو ما ملكت إيمانهم فانّهم غير ملومين ولمّا كان الاستثناء معلوما بالضرورة عقلا ونقلا حذف من اللفظ - قال أبو العالية كل ما وقع في القرآن من حفظ الفرج فهو عن الزنى والحرام الا في هذا الموضع فإنه أراد به الاستتار حتى لا يقع البصر عليه عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

احفظ عورتك الا من زوجتك أو ما ملكت يمينك قلت يا رسول الله أفرأيت إذا كان الرجل خاليا قال فالله أحق ان يستحيى منه - رواه الترمذي وأبو داود وابن ماجه وعن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إياكم والتعري فإن معكم من لا يفارقكم الا عند الغائط وحين يفضى الرجل إلى أهله فاستحيوهم وأكرموهم - رواه الترمذي ذلِكَ أي غض البصر وحفظ الفرج أَزْكى لَهُمْ أي انفع لهم أو اطهر لما فيه من التباعد عن الزنى إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِما يَصْنَعُونَ (30) لا يخفى عليه اجالة أبصارهم واستعمال سائر حواسهم وتحريك جوارحهم وما يقصدون بها فليكونوا على حذر منه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت