فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 317005 من 466147

وقال الشيخ/ محمد علي الصابوني:

(يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ ...(21)

المنَاسَبَة: لما ذكر تعالى حادثة الإفك، أبتعها بالتحذير من سلوك طريق الشيطان المتربص بالإِنسان الذي يدعو إلى السوء والشر والفساد، ثم ذكر تعالى آداب الاستئذان والزيارة لأن أهل الإِفك إنما وجدوا السبيل إلى بهتانهم ن حيث اتفقت الخلوة فصارت طريقاً للتهمة، فأوجب تعالى ألا يدخل إنسان ببيت غيره إلا بعد الاستئذان والسلام، ثم أبتعها بآيات غضِّ البصر.

اللغَة: {يَأْتَلِ} يحلف والأليَّةُ: اليمين ومنه {يُؤْلُونَ مِن نِّسَآئِهِمْ} [البقرة: 226] اي يحلفون {المحصنات} العفائف الشريفات الطاهرات جمع محصنة وهي العفيفة {مُبَرَّءُونَ} منزهون والبراءة: النزاهة مما نسب للإِنسان من تهمة {تَسْتَأْنِسُواْ} تستأذنوا وأصله في اللغة: طلبُ الأنس بالشيء قال الشاعر:

عوى الذئب فاستأنستُ للذئب إِذْ ... عوى وصوَّت إِنسانٌ فكدت أطير

{يَغُضُّواْ} غضَّ بصره: خفضه ونكَّسه وأصله إطباق الجفن على الجفن قال جرير:

فغُضَّ الطّرف إنك من نمير ... فلا كعباً بلغت ولا كلابا

{بِخُمُرِهِنَّ} جمع خمار وهو ما تغطي به المرأة رأسها، وخمّروا الآنية أي غطوها {جُيُوبِهِنَّ} جمع جيب وهو الصدر {الإربة} الحاجة إلى النساء.

سَبَبُ النّزول: أ - كان أبو بكر الصدّيق ينفق على «مسطح بن أُثاثة» لمسكنته وقرابته، فلما وقع أمر الإِفك وقال فيه مسطحٌ ما قال، حلف أبو بكر ألا ينفق عليه ولا ينفعه بنافعةٍ أبداً فأنزل الله {وَلاَ يَأْتَلِ أُوْلُواْ الفضل مِنكُمْ والسعة. .} الآية فقال أبو بكر: واللهِ إني لأحبُ أن يغفر الله لي، فرجع إلى مسطح النفقة التي كان ينفق التي كان ينفق عليه وقال: والله لا أنزعها منه أبداً.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت