فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 318033 من 466147

قال - عليه الرحمة:

{أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُزْجِي سَحَابًا ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ ثُمَّ يَجْعَلُهُ رُكَامًا}

تعرَّف إلى قلوب العلماء بدلالات صُنْعِه في بديع حكمته، وبما يدل منها على كمال قدرته، وشمول علمه وحكمته، ونفوذ إرادته ومشيئته. فَمَنْ أنعم النظرَ وَصَلَ إلى بَرَدِ اليقين، ومَنْ أعرض بقي في وَهْدَةِ الجُحْدِ وظلمات الجهل.

ترتفع بقدرته بخاراتُ البحرِ، وتصعد بتسييره وتقديره إلى الهواء وهو السحاب، ثم يُديرها إلى سَمْتٍ يريد أن ينزل به المطر، ثم ينزل ما في السحاب من ماء البحر قطرةً قطرةً؛ ويكون الماء قبل حصول بخارات البحر غير عَذْبٍ فيقلبه عَذْباً، ويُسِحُّه السحاب سَكْباً، فيوصل إلى كلِّ موضع قَدْراً يكون له مُراداَ معلوماً، لا بالجهدِ مِنَ المخلوقين يُمْسَكُ أو يُنَزَّلُ، ولا بالحيلةِ يُسْتَنْزلُ على المكانِ الذي لا يُمْطِره.

{يُقَلِّبُ اللَّهُ الَّيْلَ وَألنَّهَارَ} : وكذلك جميع الأغيار من الرسوم والآثار ... ذلك تقدير العزيز العليم. انتهى انتهى. {لطائف الإشارات حـ 2 صـ 617}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت