[فصل]
قال الإمام نظام الدين النيسابوري فِي الآيات السابقة:
{اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ}
التفسير: أنه سبحانه لما بين من الأحكام ما بين أردفها على عادة القرآن بالإلهيات وقدم لذلك مثلين أحدهما في أن دلائل الإيمان في غاية الظهور، والثاني أن أديان الكفر في نهاية الظلمة.