فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 317844 من 466147

(فصل)

قال أبو القاسم المرتضى:

قوله تعالى (إذا أخرج يده لم يكد يراها) أي لم يرها أصلا لأنه - عزَّ وجلَّ - لما قال (أو كظلمات في بحر لجى يغشاه موج من فوقه موج من فوقه سحاب ظلمات بعضها فوق بعض) كان بعض هذه الظلمات يحول بين العيون وبين النظر إلى اليد وسائر المناظر فيكد على هذا التأويل زيدت للتوكيد والمعنى إذا أخرج يده لم يرها ..

وقال قوم معنى الآية إذا أخرج يده رآها بعد إبطاء وعسر لتكاثف الظلمة وترادف الموانع من الرؤية فيكد على هذا الجواب ليست بزائدة ..

وقال آخرون معنى الآية إذا أخرج يده لم يرد أن يراها لأن ما شاهده من تكاثف الظلمات آيسه من تأمل يده وقرر في نفسه إنه لا يدركها ببصره ..

وحكى عن العرب: أولئك أصحابي الذين أكاد أنزل عليهم

أي أريد أن أنزل عليهم ..

وقال الشاعر:

كادت وكدت وتلك خير إرادة ... لو عاد من لهو الصبابة ما مضى

أي أرادت وأردت .. انتهى انتهى {أمالي المرتضى} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت