فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 318213 من 466147

وقال الشيخ/ سعيد حوَّى في الآيات السابقة:

(اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ ...(35)

المقطع الثاني

ويمتد من الآية (35) إلى نهاية الآية (46) وهذا هو:

[سورة النور (24) : الآيات 35 إلى 46]

(اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكاةٍ فِيها مِصْباحٌ الْمِصْباحُ فِي زُجاجَةٍ الزُّجاجَةُ كَأَنَّها كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لا شَرْقِيَّةٍ وَلا غَرْبِيَّةٍ يَكادُ زَيْتُها يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نارٌ نُورٌ عَلى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشاءُ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ(35)

بين يدي المقطع الثاني:

-إن المقطع الأول ينتهي بقوله تعالى: لَقَدْ أَنْزَلْنا إِلَيْكُمْ آياتٍ مُبَيِّناتٍ وَمَثَلًا مِنَ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ وَمَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ وهذا المقطع ينتهي بقوله تعالى: لَقَدْ أَنْزَلْنا آياتٍ مُبَيِّناتٍ وَاللَّهُ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ.

والمقطع يعرفنا على الله بشكل رئيسي، ولذلك فإن الفقرة الأولى منه تبدأ بقوله تعالى اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ والفقرة الثانية تبدأ بقوله تعالى وَاللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِنْ ماءٍ.

وقد جاء المقطع في وسط سورة النور، فهو يخدم ما قبله، وما بعده، ويعلل لما قبله ولما بعده، فهو واسطة العقد في هذه السورة العجيبة.

إن في هذا المقطع من الجمال والكمال والإعجاز في اللفظ والمعنى، كما أن فيه من

المعجزات الأخرى ما يدهش ويحير، وإن فيه من الروعة ما لا يحيط به بيان، وقد كتبت في آيات منه رسائل وكتب، إن فيه الكثير مما لو تأمله المنصف فإنه يهتدي إلى الإيمان، وإن من فهمه واستوعب معانيه يدرك كيف أن في سورة النور بينات، وكيف أن هذا القرآن من عند الله، ولقد قدم صاحب الظلال لهذا المقطع بقوله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت