وقال الإمام ابن قتيبة:
مكية كلها
1 -تَبارَكَ من البركة.
3 -و (النّشور) : الحياة بعد الموت.
افْتَراهُ: تخرّضه.
12 -سَمِعُوا لَها تَغَيُّظاً وَزَفِيراً أي: تغيظا عليهم. كذلك قال المفسرون.
وقال قوم: «بل يسمعون فيها تغيظ المعذبين وزفيرهم» . واعتبروا ذلك بقول اللّه جل ثناؤه: لَهُمْ فِيها زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ [سورة هود آية: 106] .
واعتبر الأولون قولهم، بقوله تعالى في سورة الملك: تَكادُ تَمَيَّزُ مِنَ الْغَيْظِ. وهذا أشبه التفسيرين - إن شاء اللّه - بما أريد، لأنه قال سبحانه:
سَمِعُوا لَها، ولم يقل: سمعوا فيها، ولا منها.
13 -دَعَوْا هُنالِكَ ثُبُوراً أي: بالهلكة. كما يقول القائل:
وا هلاكاه!.
18 -نَسُوا الذِّكْرَ يعني: القرآن.
وَكانُوا قَوْماً بُوراً أي هلكي، وهو من «بار يبور» : إذا هلك