فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 321871 من 466147

وقال الماوردي:

قوله تعالى: {وَيَوْمَ يَحْشُرُهُم}

فيه قولان:

أحدهما أنه حَشْرُ الموت، قاله مجاهد.

الثاني: حشر البعث، قاله ابن عباس.

{وَمَا يَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ} قاله مجاهد: هم عيسى وعزير والملائكة. {فَيَقُولُ أَأَنتُمْ أَضْلَلْتُمْ عِبَادِي هؤُلآءِ} وهذا تقرير لإِكذاب من ادّعى ذلك عليهم وإن خرج مخرج الاستفهام.

وفيمن قال له ذلك القول قولان:

أحدهما أنه يقال هذا للملائكة، قاله الحسن.

الثاني: لعيسى وعزير والملائكة، قاله مجاهد.

{أَمْ هُمْ ضَلُّواْ السَّبِيلَ} أي أخطأوا قصد الحق بأجابوا بأن:

{قَالُواْ سُبْحَانَكَ مَا كَانَ يَنْبَغِي لَنَا أَن نَتَّخذَ مِن دُونِكَ مِنْ أَوْلِيآءَ} فيه وجهان:

أحدهما ما كنا نواليهم على عبادتنا.

الثاني: ما كنا نتخذهم لنا أولياء.

{وَلكن مَّتَّعْنَهُمْ وَءَابَاءَهُمْ} فيه ثلاثة أوجه:

أحدها: متعهم بالسلامة من العذاب، قاله يحيى بن سلام.

الثاني: بطول العمر، حكاه النقاش.

الثالث: بالأموال والأولاد.

{حَتَّى نَسُواْ الذِكْر} فيه ثلاثة أقاويل:

أحدها: حتى تركوا القرآن، قاله ابن زيد.

الثاني: حتى غفلوا عن الطاعة.

الثالث: حتى نسوا الإِحسان إليهم والإِنعام عليهم.

{وَكَانَوا قَوْماً بُوراً} فيه ثلاثة تأويلات:

أحدها: يعني هلكى، قاله ابن عباس، مأخوذ من البوار وهو الهلاك.

الثاني: هم الذين لا خير فيهم، قاله الحسن مأخوذ من بوار الأرض وهو تعطلها من الزرع فلا يكون فيها خير.

الثالث: أن البوار الفساد، قاله شهر بن حوشب وقتادة، مأخوذ من قولهم بارت إذا كسدت كساد الفاسد ومنه الأثر المروي: نعوذ بالله من بوار الأيم، وقال عبد الله بن الزِبعرى:

يا رسول المليك إن لساني راتق ما فتقت إذ أنا بُور

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت