فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 322406 من 466147

وقال الماوردي:

قوله تعالى: {وَقَالَ الَّذِينَ لاَ يَرْجُونَ لِقَآءِنَا}

فيه ثلاثة أوجه:

أحدها: لا يخافون ولا يخشون، قاله السدي، ومنه قول الشاعر:

إذا لسعته النحل لم يرج لسعها ... وخالفها في بيت نوب عوامل

أي لم يخش. الثاني: لا يبالون، قاله ابن عمير، وأنشد لخبيب.

لعمرك ما أرجوا إذا كنت مسلماً ... على أي حال كان في الله مصرعي

أي ما أبالي.

الثالث: لا يأملون، حكاه ابن شجرة وأنشد قول الشاعر:

أترجو أمة قتلت حسينا ... شفاعة جَدِّه يوم الحسابِ

{لَوْلاَ أُنزِلَ عَلَيْنَا الْمَلاَئِكَةُ} فيه قولان:

أحدهما: ليخبرونا أن محمداً نبي قاله يحيى بن سلام.

الثاني: ليكونوا رسلاً إلينا من ربهم بدلاً من رسالة محمد صلى الله عليه وسلم.

{أَوْ نَرَى رَبَّنَا} فيأمرنا باتباع محمد وتصديقه. {لَقَدِ اسْتَكْبَرُوا فِي أَنفُسِهِم} فيه وجهان:

أحدهما: تكبرواْ في أنفسهم لما قل في أعينهم من إرسال محمد صلى الله عليه وسلم نبياً إليهم.

الثاني: استكبروا في أنفسهم بما اقترحوه من رؤية الله ونزول الملائكة عليهم.

{وَعَتَوْ عُنُوّاً كَبِيراً} فيه خمسة أوجه:

أحدها: أنه التجبر، قاله عكرمة.

الثاني: العصيان، قاله يحيى بن سلام.

الثالث: أنه السرف في الظلم، حكاه ابن عيسى.

الرابع: أنه الغلو في القول، حكاه النقاش.

الخامس: أنه شدة الكفر، قاله ابن عباس.

قيل إن هذه الآية نزلت في عبد الله بن أبي أمية بن المغيرة ومكرز بن حفص بن الأخنف في جماعة من قريش قالوا لولا أنزل علينا الملائكة أو نرى ربنا.

فنزل فيهم قوله تعالى:

{يَوْمَ يَرَوْنَ الْمَلاَئِكَةَ} فيه قولان:

أحدهما: عند الموت، قاله يحيى بن سلام.

الثاني: يوم القيامة، قاله مجاهد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت