فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 318591 من 466147

قوله: (هذه) {ظُلُمَاتٌ} أشار بذلك إلى أن قوله: {ظُلُمَاتٌ} خبر لمحذوف.

قوله: {إِذَآ أَخْرَجَ يَدَهُ} خصها لأنها أقرب الأشياء إليه.

قوله: {وَمَن لَّمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُوراً فَمَا لَهُ مِن نُورٍ} استفيد من هذا أن النور ليس بالحول ولا بالقوة، بل بفضل الله يعطيه لمن يشاء، ولمعنى من لم يجعل الله له ديناً وإيماناً، فلا دين له.

قوله: {أَلَمْ تَرَ} الخطاب لكل عاقل، وهو توبيخ للكفار، كأن الله يقول لهم: إن تسبيحي ليس قاصراً عليكم، بل جميع من في السماوات والأرض يسجونني.

قوله: (ومن التسبيح صلاة) ذكر ذلك توطئة لقوله: {كُلٌّ قَدْ عَلِمَ صَلاَتَهُ وَتَسْبِيحَهُ} ، فالصلاة مندرجة في عموم التسبيح.

قوله: {وَالطَّيْرُ} بالفرع عطف على {مَن} والنصب على المعية، و {صَآفَّاتٍ} بالنصب على الحال على كل من القراءتين، وقرئ شذوذاً برفعهما على الابتداء والخبر، ومفعول {صَآفَّاتٍ} محذوف أي أجنحتها.

قوله: (بين السماء والأرض) أشار بهذا إلى أن العطف مغاير، لأنه في حالة الطيرأن يكون بين السماء والأرض.

قوله: {قَدْ عَلِمَ} (الله) {صَلاَتَهُ} الخ، أشار بذلك إلى أن الضمير في علم على الله، ويصح عوده على كل، أي علم كل صلاة نفسه وتسبيحها.

قوله: (فيه تغليب العاقل) أي حيث عبر بالفعل.

قوله: (خزائن المطر والرزق) راجع للسماء، وقوله: (والنبات) راجع للأرض، وفي كلام المفسر إشارة إلى أن الكلام على حذف مضاف، والأصل ولله ملك خزائن السماوات والأرض، والأصح إبقاء الآية على ظاهرها كما سلكه غيره، وعلى كل فهو من أدلة تنزيه المخلوقات له.

قوله: {وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ} أي مرجع الخلائق كلها إلى الله، فيجازى كل أحد بعمله.

قوله: {أَلَمْ تَرَ} الخطاب لكل عاقل لا خصوص النبي صلى الله عليه وسلم، لأن من تأمل ذلك حصل له العلم به.

قوله: {ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ} أي بين أجزائه، لأن كل جزء سحاب، وبهذا اندفع ما قيل: إن بين لا تدخل إلا على متعدد، وإلى هذا يشير المفسر بقوله: (بضم بعضه إلى بعض) الخ، قوله: {رُكَاماً} الركام الشيء المتراكم بعضه على بعض.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت