وَإِنَّكَ لَتُلَقَّى الْقُرْآنَ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ عَلِيمٍ ثم تأتي بعد ذلك في المقطع الأول أربع مجموعات: مجموعة تتحدث عن موسى عليه السلام، ومجموعة تتحدث عن داود وسليمان عليهما السلام، ومجموعة تتحدث عن صالح عليه السلام، ومجموعة تتحدث عن لوط عليه السلام. وفي كل من المجموعات الأربع يوجد رسول تلقى عن الله، وفي كل مجموعة تجد مظاهر من حكمة الله وعلمه، وفي كل مجموعة تجد نموذجا لرسالة من رسالات الله وكلاما عن المرسلين، وفي كل مجموعة تجد آية من آيات الله وذلك كله يفصل قوله تعالى: تِلْكَ آياتُ اللَّهِ نَتْلُوها عَلَيْكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ ففي كل مجموعة تجد آيات من آيات الله يتلوها على محمد صلى الله عليه وسلم مؤكدة رسالته، وقد مرت معنا المقدمة ومجموعتان، والآن تأتي المجموعتان الأخيرتان من المقطع الأول فلنرهما. انتهى انتهى {الأساس في التفسير} ...