فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 334238 من 466147

قوله: (فلما رأته ارتعدت) أي حين وجدت الكتاب مختوماً ارتعدت، لأن ملك سليمان كان في خاتمه، وعرفت أن الذي أرسل الكتاب أعظم ملكاً منها، فقرأت الكتاب، وتأخر الهدهد غير بعيد، وجاءت حتى قعدت على سرير ملكها وجمعت أشراف قومها.

قوله: (بقلبها واواً مكسورة) المناسب أن يقول وتسهيل الثانية بين الهمزة والياء وقلبها واواً الخ، فالقراءات ثلاث سبعيات.

قوله: {إِنِّي أُلْقِيَ إِلَيَّ} الخ، لم تذكر صورة الكتاب، بل اقتصرت على ما فيه الفائدة، لشدة معرفتها وبلاغة لفظها.

قوله: {كَرِيمٌ} مكرم معظم.

قوله: (مختوم) أي لأن الكتاب المختوم، شعر بالاعتناء بالمرسل إليه، لما ورد: من كتب إلى أخي كتاباً ولم يختمه فقد استخف به.

قوله: {إِنَّهُ مِن سُلَيْمَانَ} جملة مستأنفة وقعت جواباً لسؤال مقدر تقديره: ماذا مضمونه.

{أَلاَّ تَعْلُواْ عَلَيَّ وَأْتُونِي مُسْلِمِينَ} * {قَالَتْ ياأَيُّهَا الْمَلأُ أَفْتُونِي فِي أَمْرِي مَا كُنتُ قَاطِعَةً أَمْراً حَتَّى تَشْهَدُونِ} * {قَالُواْ نَحْنُ أُوْلُو قُوَّةٍ وَأُولُو بَأْسٍ شَدِيدٍ وَالأَمْرُ إِلَيْكِ فَانظُرِي مَاذَا تَأْمُرِينَ} * {قَالَتْ إِنَّ الْمُلُوكَ إِذَا دَخَلُواْ قَرْيَةً أَفْسَدُوهَا وَجَعَلُواْ أَعِزَّةَ أَهْلِهَآ أَذِلَّةً وَكَذلِكَ يَفْعَلُونَ} * {وَإِنِّي مُرْسِلَةٌ إِلَيْهِمْ بِهَدِيَّةٍ فَنَاظِرَةٌ بِمَ يَرْجِعُ الْمُرْسَلُونَ} * {فَلَمَّا جَآءَ سُلَيْمَانَ قَالَ أَتُمِدُّونَنِ بِمَالٍ فَمَآ آتَانِيَ اللَّهُ خَيْرٌ مِّمَّآ آتَاكُمْ بَلْ أَنتُمْ بِهَدِيَّتِكُمْ تَفْرَحُونَ} * {ارْجِعْ إِلَيْهِمْ فَلَنَأْتِيَنَّهُم بِجُنُودٍ لاَّ قِبَلَ لَهُمْ بِهَا وَلَنُخْرِجَنَّهُم مِّنْهَآ أَذِلَّةً وَهُمْ صَاغِرُونَ}

قوله: {قَالَتْ ياأَيُّهَا الْمَلأُ} أي الأشراف، سموا بذلك لأنهم يملؤون العين بمهابتهم، وكانوا ثلاثمائة واثني عشر، لكل واحد منهم عشرة آلاف من الأتباع.

قوله: {مَا كُنتُ قَاطِعَةً أَمْراً} إي إن عادتي معكم لا أفعل أمراً حتى أشاوركم.

قوله: {أُوْلُو قُوَّةٍ} الخ، استفيد من ذلك أنهم أشاروا عليها بالقتال أولاً، ثم ردوا الأمر إليها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت