قوله: (نطعك) مجزوم في جواب الأمر.
قوله: {قَالَتْ إِنَّ الْمُلُوكَ} الخ، أي فلم ترض بالحرب الذي أشاروا عليها به، بل اختارت الصلح وبينت سببه.
قوله: {إِذَا دَخَلُواْ قَرْيَةً} أي عنوة.
قوله: {بِمَ يَرْجِعُ الْمُرْسَلُونَ} أي منتظرة رجوع الرسل وعودهم إلي.
قوله: (إن كان ملكاً قبلها) أي وقاتلناه.
قوله: (أو نبياً لم يقبلها) أي واتبعناه، لأنها كانت لبيبة عاقلة تعرف سياسة الأمور.
قوله: (ألفاً بالسوية) أي خمسمائة ذكر، وخمسمائة أنثى.
قوله: (فأمر أن تضرب لبنات الذهب والفضة) أي كما يضرب الطين.
قوله: (وأن تبسط من موضعه) أي توضع في الأرض كالبلاط.
قوله: (إلى تسعة فراسخ) أي وهو مسيرة يوم وثمن يوم.