عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - عَنْ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم:"إِنَّ عِفْرِيتًا مِنْ الْجِنِّ تَفَلَّتَ الْبَارِحَةَ لِيَقْطَعَ عَلَيَّ صَلَاتِي، فَأَمْكَنَنِي الله مِنْهُ، فَأَخَذْتُهُ فَأَرَدْتُ أَنْ أَرْبُطَهُ عَلَى سَارِيَةٍ مِنْ سَوَارِي الْمَسْجِدِ حَتَّى تَنْظُرُوا إِلَيْهِ كُلُّكُمْ، فَذَكَرْتُ دَعْوَةَ أَخِي سُلَيْمَانَ: رَبِّ {وَهَبْ لِي مُلْكًا لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي} فَرَدَدْتُهُ خَاسِئًا".
3 -شبهة: الهدهد أعلم من سليمان النبي.
نص الشبهة:
كيف أن الهدهد يخبر سليمان - عليه السلام - ما ليس له به علم مع أنه نبي من عند الله؟
والرد على هذه الشبهة من وجوه:
الوجه الأول: أن التوراة والإنجيل محرفان.
الوجه الثاني: تفسير الآيات، وأن ما حدث من الهدهد وملكة سبأ صحيح ثابت.
الوجه الثالث: هل الهدهد أعلم من سليمان - عليه السلام -؟
الوجه الرابع: بيان مدى علم سليمان - عليه السلام -.
الوجه الخامس: سليمان - عليه السلام - في القرآن والسنة، وسليمان - عليه السلام - في الكتاب المقدس.
وإليك التفصيل
الوجه الأول: أن التوراة والإنجيل محرفان.
فلا يجوز الاحتجاج بهما، وقد ثبت ذلك بالأدلة كما سبق.
الوجه الثاني: تفسير الآيات، وبيان أن ما حدث من الهدهد وملكة سبأ صحيح.