فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 337833 من 466147

{إنه كان من المفسدين} : علة لتجبره ولتذبيح الأبناء، إذ ليس في ذلك إلاّ مجرد الفساد.

{ونريد} : حكاية حال ماضية، والجملة معطوفة على قوله: {إن فرعون} ، لأن كلتيهما تفسير للبناء، ويضعف أن يكون حالاً من الضمير في يستضعف، لاحتياجه إلى إضمار مبتدأ، أي ونحن نريد، وهو ضعيف.

وإذا كانت حالاً، فكيف يجتمع استضعاف فرعون وإرادة المنة من الله ولا يمكن الاقتران؟ فقيل: لما كانت المنة بخلاصهم من فرعون قرينة الوقوع، جعلت إرادة وقوعها كأنها مقارنة لاستضعافهم.

و {أن نمن} : أي بخلاصهم من فرعون وإغراقه.

{ونجعلهم أئمة} : أي مقتدى بهم في الدين والدنيا.

وقال مجاهد: دعاة إلى الخير.

وقال قتادة: ولاة، كقولهم وجعلكم ملوكاً.

وقال الضحاك: أنبياء.

{ونجعلهم الوارثين} : أي يرثون فرعون وقومه، ملكهم وما كان لهم.

وعن علي، الوارثون هم: يوسف عليه السلام وولده، وعن قتادة أيضاً: ورثوا أرض مصر والشام.

وقرأ الجمهور: {ونمكن} ، عطفاً على نمن.

وقرأ الأعمش: ولنمكن، بلام كي، أي وأردنا ذلك لنمكن، أو ولنمكن فعلنا ذلك.

والتمكين: التوطئة في الأرض، هي أرض مصر والشام، بحيث ينفذ أمرهم ويتسلطون على من سواهم.

وقرأ الجمهور: {ونري} ، مضارع أرينا، ونصب ما بعده.

وعبد الله، وحمزة، والكسائي: ونرى، مضارع رأى، ورفع ما بعده.

{وهامان} : وزير فرعون وأحد رجاله، وذكر لنباهته في قومه ومحله من الكفر.

ألا ترى إلى قوله له: {يا هامان ابن لي صرحاً} ويحذرون أي زوال ملكهم وإهلاكهم على يدي مولود من بني إسرائيل. انتهى انتهى. {البحر المحيط حـ 7 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت