فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 338234 من 466147

قوله: {يُذَبِّحُ أَبْنَآءَهُمْ} بدل اشتمال من قوله: {يَسْتَضْعِفُ} الخ، وذلك أن بني إسرائيل لما كثروا بمصر، استطالوا على الناس وعملوا المعاصي، فلسط الله عليهم القبط، فاستضعفوهم وذبحوا أبناءهم بأمر فرعون، قيل إنه ذبح سبعين ألفاً، إلى أن نجاهم الله على يد موسى عليه السلام.

قوله: {إِنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ} أي الراسخين في الفساد.

قوله: (بالقتل وغيره) أي كدعوى الألوهية.

قوله: {وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ} أي نتفضل عليهم بإنجائهم من بأسه.

قوله: (يقتدى بهم) أي بعد أن كانوا أذلاء مسخرين قوله: {وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الأَرْضِ} أن نملكهم مصر والشام يتصرفون فيها كيف يشاءون.

قوله: {وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ} أي نبصره، و {فِرْعَوْنَ} وما عطف عليه مفعول أول، و {مَّا كَانُواْ يَحْذَرُونَ} مفعول ثاني.

قوله: (وفي قراءة) أي وعليها فلها مفعول واحد فقط وهو قوله: {مَّا كَانُواْ يَحْذَرُونَ} وعلى هذه فتجب إمالة الراء إمالة محضة.

قوله: (ورفع الأسماء الثلاثة) أي على الفاعلية.

قوله: {مِنْهُمْ} أي المستضعفين.

قوله: (يخافون من الموت) الخ، أي وقد حصل ما خافوه، حين أتتهم معجزات موسى عليه السلام، وحين أدركهم الغرق.

{وَأَوْحَيْنَآ إِلَى أُمِّ مُوسَى}

قوله: (وحي إلهام أو منام) هذان قولان للمفسرين، وقيل كان بملك تمثل لها، واعترض بأنها ليست بنبية، وأجيب: بأن الممنوع نزول الملائكة على غير الأنبياء بالشرائع، وأما بغيرها فجائز، كنزول الملك على البار أمه التي تقدمت قصته في البقرة.

قوله: {إِلَى أُمِّ مُوسَى} أي واسمها يوحانذ بضم الياء وكسر النون وبالذال المعجمة، وقيل: لوخا بنت هاند بن لاوى بن يعقوب، وقد اشتملت هذه الآية على أمرين وهما {أَرْضِعِيهِ} و {أَلْقِيهِ} ، ونهيين وهما {لاَ تَخَافِي} و {لاَ تَحْزَنِي} ، وخبرين وبشارتين وهما {إِنَّا رَآدُّوهُ إِلَيْكِ} و {وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ} فيهما خبران تضمنا بشارتين.

قوله: {أَنْ أَرْضِعِيهِ} يصح أن تكون مفسرة أو مصدرية.

قوله: {فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ} أي من الذبح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت