قوله: {وَلاَ تَخَافِي} (غرقه) دفع بذلك التناقص بين إثبات الخوف ونفيه، فالمثبت هو خوف الذبح، والمنفي هو خوف الغرق.
قوله: {إِنَّا رَآدُّوهُ إِلَيْكِ} أي لتأمني عليه، وهو علة للنهي عن الخوف والحزن.
قوله: (فوضعته في تابوت) أي وكان طوله خمسة أشبار وعرضه كذلك، وجعلت المفتاح في التابوت.
قوله: (مطلي بالقار) أي الزفت.
قوله: (ممهد) أي مفرش له فيه، ففرشت فيه قطناً محلوجاً.