فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 344911 من 466147

وقال أبو حيان:

{ولما أن جاءت رسلنا لوطاً سيء بهم وضاق بهم ذرعاً}

تقدم الكلام على مثل هذه الجملة، إلاّ أن هنا زيدت، أن بعد لما، وهو قياس مطرد.

وقال الزمخشري أن صلة أكدت وجود الفعلين مترتباً أحدهما على الآخر في وقتين متجاورين لا فاصل بينهما، كأنهما وجدا في جزء واحد من الزمان، كأنه قيل: لما أحس بمجيئهم، فاجأت المساءة من غير وقت خيفة عليهم من قومه. انتهى.

وهذا الذي ذكره في الترتيب هو مذهب سيبويه، إذ مذهبه.

أن لما: حرف لا ظرف، خلافاً للفارسي، وهذا مذكور في علم النحو.

وقرأ العربيان، ونافع، وحفص: {منجوك} ، مشدداً؛ وباقي السبعة: مخففاً، والكاف في مذهب سيبويه في موضع جر.

{وأهلك} : منصوب على إضمار فعل، أي وننجي أهلك.

ومن راعى هذا الموضع، عطفه على موضع الكاف، والكاف على مذهب الأخفش وهشام في موضع نصب، وأهلك معطوف عليه، لأن هذه النون كالتنوين، وهما على مذهبهما يحذفان للطافة الضمير وشدة طلبه الاتصال بما قبله.

وقرأ الجمهور: سيء، بكسر السين؛ وضمها نافع وابن عامر والكسائي.

وقرأ عيسى، وطلحة: سوء، بضمها، وهي لغة بني هذيل.

وبني وبير يقولون في قيل وبيع ونحوهما: قول وبوع.

وقرئ: منزلون، مخففاً ومشدداً؛ وابن محيصن: رجزاً، بضم الراء؛ وأبو حيوة والأعمش: بكسر سين يفسقون.

والظاهر أن الضمير في منها عائد على القرية، فقال ابن عباس: منازلهم الخربة.

وحكى أبو سليمان الدمشقي أن الآية في قريتهم، إلا أن أساسها أعلاها، وسقوفها أسفلها إلى الآن.

وقال الفراء: المعنى تركناها آية، يقول: إن في السماء لآية، يريد أنها آية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت