فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 344515 من 466147

وقال الثعلبي:

{الم * أَحَسِبَ}

أظن وأصله من الحساب {الناس} يعني الذين جزعوا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من أذى المشركين {أَن يتركوا} بغير اختبار ولا ابتلاء بأن قالوا: {آمَنَّا} كلا لنختبرنهم لنتبين الصادق من الكاذب، (إن) الأولى منصوبة ب {أَحَسِبَت} والثانية خفض بنزع الخافض، أي لأن يقولوا، والعرب لا تقول: تركت فلاناً أن يذهب، إنّما تقول: تركته يذهب، معه جوابان: أحدهما يشتركوا لأن يقولوا، والثاني: على التكرير تقديره: {أَحَسِبَ الناس أَن يتركوا} أحسبوا {أَن يقولوا آمَنَّا وَهُمْ لاَ يُفْتَنُونَ} لا يبتلون ليظهر المخلص من المنافق، وقيل: {يُفْتَنُونَ} يصابون بشدائد الدنيا، يعني: أنّ البلاء لا يدفع عنهم في الدنيا لقولهم: {آمَنَّا} .

واختلفوا في سبب نزول هذه الآية، فقال ابن جريج وابن عمير: نزلت في عمار بن ياسر إذ كان يعذّب في الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت