فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 342911 من 466147

12 وَلْنَحْمِلْ خَطاياكُمْ: أي: اكفروا ، فإن كان عليكم شيء فهو علينا.

13 وَلَيَحْمِلُنَّ أَثْقالَهُمْ وَأَثْقالًا مَعَ أَثْقالِهِمْ: أي: أثقال إضلالهم مع أثقال ضلالهم «1» ، أو هي أوزار السنن الجائرة «2» .

20 يُنْشِئُ النَّشْأَةَ: أي: ينشئ الخلق فينشئون. وقرئ (النشاءة) «3» .

21 يُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ: بالانقطاع إلى الدنيا «4» . وقيل «5» : بسوء الخلق.

22 وَما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي السَّماءِ: لو كنتم فيها «6» ،

(1) ذكره الطبري في تفسيره: 20/ 135 ، وأخرج نحو هذا القول عن ابن زيد.

وقال البغوي في تفسيره: 3/ 463: «نظيره قوله عز وجل: لِيَحْمِلُوا أَوْزارَهُمْ كامِلَةً يَوْمَ الْقِيامَةِ وَمِنْ أَوْزارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ أَلا ساءَ ما يَزِرُونَ [النحل: 25] .

(2) نص هذا القول في تفسير الماوردي: 3/ 245 ، ويدل عليه الحديث الذي أخرجه الإمام مسلم في صحيحه: 4/ 2674 ، كتاب العلم ، باب «من سن سنة حسنة أو سيئة» عن أبي هريرة رضي اللّه عنه أن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال: «من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه ، لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا ومن دعا إلى ضلالة ، كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه ، لا ينقص ذلك من آثامهم شيئا» .

(3) هذه قراءة أبي عمرو ، وابن كثير كما في السبعة لابن مجاهد: 498 ، والتبصرة لمكي:

289 ، والتيسير للداني: 173.

وقال مكي في الكشف: 2/ 178: «و النشاءة - بالمد - هو المصدر كالإعطاء ، يدل على المدّة الثانية في الخلق كالكرة الثانية ، فهو مصدر صدر من غير لفظ (ينشئ) ، ولو صدر عن لفظ (ينشى) لقال: الإنشاءة الآخرة ، والتقدير فيه: ثم اللّه ينشئ الأموات ، فينشئون النشأة الآخرة ، فهو مثل قوله: وَأَنْبَتَها نَباتاً حَسَناً [آل عمران: 37] ...» .

(4) ذكره الماوردي في تفسيره: 3/ 246.

(5) المصدر السابق.

(6) ذكره الطبري في تفسيره: 20/ 140 ، والزجاج في معانيه: 4/ 165.

وانظر تفسير البغوي: 3/ 464 ، والمحرر الوجيز: 11/ 375. []

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت