قوله: (أَنَّا أَنْزَلْنَا) : فاعل"يَكْفِهِمْ".
قوله: (يَوْمَ يَغْشَاهُم) : ظرف للإحاطة، أو مفعول"اذكر"محذوفة.
قوله: (غُرَفًا) : مفعول ثانٍ على حذف حرف الجر، أي: في غرف، على حد قوله:
أمَرتُكَ الخَيرَ.
قوله: (نِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ) :
المخصوص يجوز أن يكون:"الَّذِينَ آمَنُوا"، على حذف المضاف، والتقدير: نِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ أجر الذين صبروا؛ فحذف المضاف؛ كقوله
تعالى: (سَاءَ مَثَلاً القَومُ) .
قوله: (وَكَأَيِّنْ مِنْ دَابَّةٍ) :
(وَكَأَيِّنْ) : مبتدأ، و (اللَّهُ يَرْزُقُهَا) : مبتدأ وخبره، وهو خبر. (كَأَيِّنْ) .
قوله: (وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ) :
في الكلام حذف، إما من أوله، وإما من آخره، أي: وإن حياة الدار الآخرة هي دار الحيوان.
أو وإن الدار الآخر ة هي دار الحيوان.
والحيوان: مصدر كالغليان والنزوان.
فإن قيل: قد تحركت الواو، وانفتح ما قبلها، ولم تقلب ألفًا؟
فالجواب: أنا لو فعلنا ذلك اجتمع ألفان، ويلزم حذف أحدهما، وذلك بلا موجب، ومذهب سيبويه والخليل أن الواو بدل من ياء، وأصله"حييان"؛ فقلبت الأخيرة التي هي لام الكلمة واوا؛ ليختلف الحرفان؛ كراهة اجتماع المثلين.
قوله: (لِيَكْفُرُوا) : لام كى متعلقة بـ"يشركون"و ("لِيَتَمَتَّعُوا"
معطوف عليه.
قوله: (مَثْوًى) : المثوى: يجوز أن يكون موضعا للثواء، وأن يكون مصدرًا،
وهو الثواء، والثواء: الإقامة. انتهى انتهى. {إعراب القرآن العظيم للأنصاري صـ 434 - 436} .