سؤال: هل لهذا الغرض وضعت الآيات والسور بهذا النسق في القرآن؟ لا نستطيع أن نقول إلا أنه توقيفي، توقيفي بمعنى أن جبريل - عليه السلام - هكذا قرأه على الرسول - صلى الله عليه وسلم - وقرأه الرسول - صلى الله عليه وسلم - على جبريل الذي كان يعارض الرسول - صلى الله عليه وسلم - القرآن في كل رمضان مرة ومرتين في العام الذي توفي فيه - صلى الله عليه وسلم -، قرأه الرسول - صلى الله عليه وسلم - على جبريل مرتين بهذا النسق استفتح بالفاتحة ثم البقرة وآل عمران والنساء. فمن هذه الناحية الترتيب توقيفي يبقى الربط هذا اجتهاد يمكن أن يكون هنالك ما هو أفضل من هذا الاجتهاد والتعليل وأعمق مما نذكره نحن وأكرر أن هذا اجتهاد تعليل ولا شك أن هذا له حكمة قد يطلع عليها بعضهم أو لا يطلع (لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ(83) النساء) ومما لا شك فيه أن الآيات القرآنية في ترتيبها وفي صياغتها وفي منطوقها فيها إعجاز بياني ظاهر كالقوانين الرياضية هذه حقيقة واضحة لمن له بصر في اللغة. انتهى انتهى {لمسات بيانية. للسامرائي، والنعيمي، والكبيسي} ...