{وَاشْكُرُوا لَهُ} [17] كاف.
{تُرْجَعُونَ (17) } [17] تام.
{مِنْ قَبْلِكُمْ} [18] حسن.
{الْمُبِينُ (18) } [18] تام؛ لمن قرأ: «يروا» بالتحتية؛ لأنَّه رجع من الخطاب إلى الخبر، وكاف؛ لمن قرأ: بالفوقية.
{ثُمَّ يُعِيدُهُ} [19] كاف.
{يَسِيرٌ (19) } [19] تام.
{كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْقَ} [20] جائز.
{الْآَخِرَةَ} [20] كاف.
{قَدِيرٌ (20) } [20] كاف؛ على استئناف ما بعده؛ لأنَّ ما بعده يصلح وصفًا واستئنافًا.
{وَيَرْحَمُ مَنْ يَشَاءُ} [21] كاف.
{وَإِلَيْهِ تُقْلَبُونَ (21) } [21] تام.
{وَلَا فِي السَّمَاءِ} [22] كاف.
{وَلَا نَصِيرٍ (22) } [22] تام.
{مِنْ رَحْمَتِي} [23] جائز؛ إن جعل ما بعده مستأنفًا، وليس بوقف إن عطف على ما قبله.
{أَلِيمٌ (23) } [23] تام.
{أَوْ حَرِّقُوهُ} [24] كاف، هذا راجع إلى قصة إبراهيم، فإن قيل: ما معنى توسط هذه الآيات التي ليست من قصة إبراهيم؟ فالجواب أنَّها إنَّما توسطت على معنى: التحذير والتذكير؛ لأنَّهم كذبوا كما كذب قوم إبراهيم. قاله النكزاوي
{مِنَ النَّارِ} [24] كاف، وفي الكلام حذف تقديره: فقذفوه في النار، فأنجاه الله من النار، ولم يحترق إلا الحبل الذي أوثقوه به.
{لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (24) } [24] تام.
{أَوْثَانًا} [25] كاف، لمن قرأ: «مودةُ بينكم» بالرفع وحذف التنوين والإضافة خبر مبتدأ محذوف، أي: ذلك مودة بينكم، أو مبتدأ خبره «في الحياة الدنيا» ، وبها قرأ عاصم وأبو عمرو والكسائي، وليس بوقف لمن قرأها: بالرفع خبر «إنّ» ، وجعل «ما» بمعنى: (الذي) ، والتقدير: إنَّ الذين اتخذتموهم أوثانًا مودة بينكم، وكذا من نصب «مودةً» مفعولًا بالإتخاذ سواء أضاف، أو لم يضف، أي: إنَّما اتخذتموها مودة بينكم في الدنيا، وبالنصب قرأ: حمزة وحفص وحذف التنوين والإضافة.
{فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا} [25] كاف؛ على الوجوه كلها.
{وَمَأْوَاكُمُ النَّارُ} [25] حسن.
{مِنْ نَاصِرِينَ (25) } [25] تام.
{* فَآَمَنَ لَهُ لُوطٌ} [26] صالح، ومثله: «إلى ربي» .
{الْحَكِيمُ (26) } [26] كاف.
{وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ} [27] حسن، ومثله: «والكتاب» ، وكذا «أجره في الدنيا» ، قال ابن عباس: هو الثناء الحسن. وروي عنه أيضًا: أنَّه العافية والعمل الصالح في الدنيا.
{الصَّالِحِينَ (27) } [27] تام؛ لأنَّه آخر القصة.
{الْفَاحِشَةَ} [28] صالح؛ لأنَّ الجملة بعده تصلح حالًا ومستأنفة.