الثاني: أو لا يرى؟ رواه سعيد عن قتادة.
الثالث: {وَلكِنَّ اللَّهَ} بلغة حمير، قاله الضحاك.
الرابع: {وَإِنَّ اللَّهَ} والياء، والكاف صلتان زائدتان، حكاه النقاش.
الخامس: {وَكَأَنَّ اللَّهَ} والياء وحدها صلة زائدة. وقال ابن عيسى بهذا التأويل غير أنه جعل الياء للتنبيه.
السادس: معناه ويك أن الله ففصل بين الكاف والألف وجعل ويك بمعنى ويح فأبدل الحاء كافاً ومنه قول عنترة:
ولقد شفى نفسي وأبْرأ سقمها ... قيل الفوارس ويك عنتر أقدامِ
السابع: ويلك إن الله فحذف اللام إيجازاً، حكاه ابن شجرة. الثامن: وي منفصلة على طريق التعجب ثم استأنف فقال كأن الله، قاله الخليل.
{يَبْسُطُ الرِّزْقُ لِمَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ} فيه ثلاثة تأويلات:
أحدها: معنى يقدر أن يختار له، قاله ابن عباس.
الثاني: ينظر له فإن كان الغنى خيراً له أغناه وإن كان الفقر خيراً له أفقره، قاله الحسن.
الثالث: يضيق، وهذا معنى قول ابن زيد.
قوله تعالى: {تِلْكَ الدَّارُ الآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لاَ يُرِيدُونَ عُلُوّاً فِي الأَرْضِ}
أي الجنة نجعلها.
{عُلُوّاً} فيها ستة أوجه:
أحدها: يعني بغياً، قاله ابن جبير.
الثاني: تكبراً، قاله مسلم.
الثالث: شرفاً وعزاً، قاله الحسن.
الرابع: ظلماً، قاله الضحاك.
الخامس: شركاً، قاله يحيى بن سلام.
السادس: لا يجزعون من ذلها ولا يتنافسون على عزها، قاله أبو معاوية.
ويحتمل سابعاً أن يكون سلطاناً فيها على الناس.
{وَلاَ فَسَاداً} فيه ثلاثة تأويلات:
أحدها: أنه الأخذ بغير حق، قاله مسلم.
الثاني: أنه العمل بالمعاصي، قاله عكرمة.
الثالث: أنه قتل الأنبياء والمؤمنين، قاله يحيى بن سلام.
ويحتمل رابعاً: أنه سوء السيرة.
{وَاْلعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ} فيه وجهان:
أحدهما: والثواب للمتقين، قاله يحيى بن سلام.
الثاني: معناه والجنة للمتقين، قاله ابن شجرة. انتهى انتهى. {النكت والعيون حـ 4 صـ}