فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 340387 من 466147

وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن قتادة رضي الله عنه في قوله {الذين آتيناهم الكتاب من قبله هم به يؤمنون} قال: كنا نحدث أنها أنزلت في أناس من أهل الكتاب كانوا على شريعة من الحق يأخذون بها ، وينتهون إليها ، حتى بعث الله محمداً صلى الله عليه وسلم وصبرهم على ذلك قال: وذكر لنا أن منهم سلمان ، وعبد الله بن سلام.

وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما {الذين آتيناهم الكتاب من قبله هم به يؤمنون} قال: يعني من آمن بمحمد صلى الله عليه وسلم من أهل الكتاب.

وأخرج ابن مردويه عن سلمان الفارسي رضي الله عنه قال: تداولتني الموالي حتى وقعت بيثرب ، فلما يكن في الأرض قوم أحب إلي من النصارى ، ولا دين أحب إلي من النصرانية ، لما رأيت من اجتهادهم ، فبينا أنا كذلك إذ قالوا: قد بعث في العرب نبي ، ثم قالوا: قدم المدينة فاتيته فجعلت أسأله عن النصارى قال: لا خير في النصارى ، ولا أحب النصارى قال: فأخبرته أن صاحبي قال: لو أدركته فأمرني أن أقع النار لوقعتها قال: وكنت قد استهترت بحب النصارى ، فحدثت نفسي بالهرب ، وقد جرد رسول الله صلى الله عليه وسلم السيف ، فأتاني آتٍ فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعوك فقلت: اذهب حتى أجيء وأنا أحدث نفسي بالهرب قال لي: لن افارقك حتى أذهب بك إليه ، فانطلقت به فلما رآني قال: يا سلمان قد أنزل الله عذرك {الذين آتيناهم الكتاب من قبله هم به يؤمنون} .

وأخرج الطبراني والخطيب في تاريخه عن سلمان الفارسي رضي الله عنه قال: أنا رجل من أهل رام هرمز ، كنا قوماً مجوساً ، فأتانا رجل نصراني من أهل الجزيرة ، فنزل فينا واتخذ فينا ديراً ، وكنت في كتاب في الفارسية ، وكان لا يزال غلام معي في الكتاب يجيء مضروباً يبكي قد ضربه أبواه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت