فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 336857 من 466147

أي: ممتنع. (من قبل) أي: من قبل مجيء [أخته] . ومن إلطاف الله لنبيه موسى ، استخدم له عدوه في كفالته وتربيته ، وهو يقتل القتل الذريع لأجله. والأشد: لا واحد له من لفظه. وقيل: [واحده] شدة ، كنعمة وأنعم. أو شد ، كفلس وأفلس ، أو شد كما يقال: هو ودي والجمع أود. (واستوى) [14] استحكم ، وانتهى شبابه. (على حين غفلة) [15]

نصف النهار ، في وقت القائلة. (فوكزه) دفعه بجميع كفه. (فقضى عليه) قتله. (هذا من عمل الشيطان) لأن الغضب من [نفخ] الشيطان/. (فإذا الذي استنصره بالأمس يستصرخه) [18] الإسرائيلي الذي خلصه موسى استغاث به ثانياً على آخر من القبط ، فقال له موسى (إنك لغوي) أي: للقبطي. فظن الإسرائيلي أنه عناه ، فقال: (أتريد أن تقتلني كما قتلت [نفساً بالأمس) ] وسمعه القبطي ، فعرف قاتل المقتول أمس ، فسعى به. (يأتمرون بك) [20]

يتشاورون في قتلك. وقيل: [يأمر] بعضهم بعضاً. (تذودان) [23] تطردان. وقيل: بل تحسبان ، أي: تمنعان عنهما الورود. كما قال [سويد] بن كراع:

905 -أبيت بأبواب القوافي كأنما أذود بها سرباً من الوحش نزعا. (يصدر الرعاء) [23] ينصرف الرعاة ، و (يصدر) قريب من (يصدر) ، لأن الرعاة إذا صدروا فقد أصدروا ، وإذا أصدروا فقد صدروا. إلا أن المفعول في: (يصدر الرعاء) محذوف ، كما في قوله: (لا نسقي) . (على أن تأجرني) [27] وإن كان الصداق لها ، لأن مال الولد في الإضافة للوالد ، وكذلك استيفاء صداقها إلى والدها [إن] كانت ساكتة.

(جذوة) [29] قطعة ، من جذوت الشيء قطعته ، قال الشاعر: 906 - وألقى على قبس من النار جذوة شديداً عليها حميها والتهابها. وقيل: الجذوة: خشبة في رأسها نار ، كما قال ابن مقبل: 907 - باتت حواطب ليلى يلتمسن لها جزل الجذى غير خوار ولا دعر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت