فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 336858 من 466147

(واضمم إليك جناحك من الرهب) [32] أي: اضمم يدك إلى صدرك يذهب الله ما بك من الفرق. وقيل: إنه على التوطين والتسكين. كما يقال: ليسكن جأشك ، وليفرخ روعك ، لما كان من شأن الخائف أن يرتعد حشاه/ ، ويخفق صدره. كما قال حارثة بن بدر الغداني: 908 - وقل للفؤاد إن نزا بك نزوة - من الروع - أفرخ أكثر الروع باطله. وفي الرهب لغات: الرهب والرهب ، كالضعف والضعف. والرهب والرهب ، كالبخل والبخل.

والرهب والرهب: كالمعز والمعز. وكان الرهب أقوى لاطراده على أصلين. (رداً) [34] عوناً ، وقال مسلم بن جندب:"رداً"زيادة. واستشهد بقول حاتم: 909 - تجد فرساً [مثل] العنان وصارماً حساماً إذا ما هز لم يرض بالهبر 910 - وأسمر خطياً كأن كعوبه نوى القسب قد أردى ذراعاً على العشر.

أي: زاد. والحكمة في تكرير هذه القصص: أن المواعظ يجب تكريرها على الأسماع ، لتقريرها في الطباع. والثاني: أن فيه التحدي إلى الإتيان بمثله ، ولو بترديد بعض هذه القصص. والثالث: تسلية النبي ، وتحسير الكافرين حالاً بعد حال. والرابع: أن العرب من شأنها أن تورد المعنى الواحد بالألفاظ المختلفة ، وتجلو الأعراض المتفقة في المعارض المختلفة. وبها فضلت على سائر الألسنة. ألا ترى أن الشعراء كيف تداولوا نواظر الغزلان ، وعيون [الجآذر]

بحيث لا يكاد يخلو منها تشبيب ، وكلها مقبول معسول. وهل بين قول امرئ القيس: 911 - تصد وتبدي عن أسيل وتتقي بناظرة من وحش وجرة ، مطفل. وقول عدي: 912 - وكأنها بين [النساء] أعارها عينيه جؤذر من جآذر جاسم. إلا اتفاق الغرض من كل الوجوه ، مع اختلاف الكسوة الأنيقة ، والعبارة الرشيقة ، وكل واحد منهما قصد التشبيه [بشيء] واحد ، هذا بعيون وحش/وجرة ، وذاك بعيون جآذر جاسم ، مع أن الظباء لا يختلف عيونها ، وإن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت