وقال: أنتم. ثم قال تعالى: {وَسَيَعْلَمْ الذين ظلموا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ} ، يعني مشركي مكة، الذين ظلموا أنفسهم بشركهم بالله، سيعلمون أي: مرجع يرجعون، وأي: معاد يعودون بعد مماتهم، وأي منصوب ينقلبون على المصدر، وليس بمفعول به، لأن"ينفعل"لا يتعدى: نحو: ينطلق، فإنما نصبه على أنه نعت لمصدر محذوف عمل ما فيه {يَنقَلِبُونَ} ، ولا ينتصب"سيعلم"لأن"سيعلم"خبر، أو"أي"استفهام ولا يعمل ما قبل الاستفهام فيه. انتهى انتهى. {الهداية إلى بلوغ النهاية صـ 5351 - 5366}