{إِنَّ فِى ذَلِكَ} أي الانبات أو المنبت {لآيَةً} عظيمة دالة على ما يجب عليهم الإيمان به من شؤونه عز وجل ، وما ألطف ما قيل في صف النرجس:
تأمل في رياض الورد وانظر...
إلى آثار ما صنع المليك
عيون من لجين شاخصات...
على أهدابها ذهب سبيك
على قضب الزبرجد شاهدات...
بأن الله ليس له شريك
{وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُّؤْمِنِينَ} قيل: أي وما كان في علم الله تعالى ذلك.
واعترض بناء على أنه يفهم من السياقة العلية بأن علمه تعالى ليس علة لعدم إيمانهم لأن العلم تابع للمعلوم لا بالعكس.