{قَالَتَآ أَتَيْنَا طَآئِعِينَ} [فصلت: 11] ، وإلا فكان مقتضى الظاهر أن يقول خاضعة، وهناك أجوبة أخر، منها أن المراد بالأعناق الرؤساء، ومنها أن لفظ الأعناق مقحم والأصل فظلوا لها خاضعين، ومنها غير ذلك.
قوله: {مِّن ذِكْرٍ} {مِّن} زائدة، وقوله: {مِّنَ الرَّحْمَنِ} {مِّنَ} ابتدائية.
قوله: (صفة كاشفة) أي لأنه فهم من قوله: {يَأْتِيهِم} ، لأن التعبير بالفعل يفيد التجدد والحدوث.
قوله: {إِلاَّ كَانُواْ عَنْهُ مُعْرِضِينَ} أي غير متأملين.
قوله: (عواقب) أي وعبر عنها بالأنباء، لأن القرآن أخبر عنها، والمراد ننزل بهم مثل ما نزل بمن قبلهم.
قوله: {أَوَلَمْ يَرَوْاْ إِلَى الأَرْضِ} أي إلى عجائبها، والهمزة داخلة على محذوف، والواو عاطفة عليه، والتقدير أغفلوا ولم ينظروا إلى الأرض الخ، وهذا بيان للأدلة التي تحدث في الأرض وقتاً بعد وقت، تدل على أنه منفرد بالألوهية، ومع ذلك استمر أكثرهم على الكفر.
قوله: {كَمْ أَنبَتْنَا فِيهَا} {كَمْ} في محل نصب مفعول لأبنتنا، و {مِن كُلِّ زَوْجٍ} تمييز لها.
قوله: (نوع حسن) أي كثير النفع.
قوله: {إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً} الخ، قد ذكرت هذه الآية في هذه السورة ثمان مرات.
قوله: (في علم الله) هذا مبني على أصالة {كَانَ} ، وقوله: (وكان قال سيبويه) الخ، توجيه ثان فكان المناسب أن يقول: وقال سيبويه كان زائدة.
قوله: (ذو العزة) أي الهيبة والجلال.
قوله: (ينتقم من الكافرين) أي بمظهر عزته الذي هو القهر والغلبة، وقوله: (يرحم المؤمنين) أي بمظهر رحمته.