فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 326988 من 466147

قال في"شرح التقويم"ولما كان المذكور في الكتب الإلهية السماوات السبع زعم قوم من حكماء الملة أن الثامن هو الكرسي والتاسع هو العرش وهذا يناسب قوله تعالى: {وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضَ} (البقرة: 255) والثالثة حقيقة الحقائق الكلية وهي الحقيقة المحمدية لقد أقسم الله في {طسم} بأجمع الحقائق كلها لفضلها على جميع الحقائق لأن الحقيقة المحمدية حقيقة الحقائق وروحها دنياً وبرزخاً وآخرة ولهذا ختم به الحقائق.

وقال بعض كبار المكاشفين: لا يعرف حقائق الحروف المقطعة في أوائل السور إلا أهل الكشف والوجود فإنها ملائكة وأسماؤهم أسماء الحروف وهم أربعة عشر ملكاً لأن مجموع المقطعات من غير تكرار أربعة عشر آخرهم.

{ن وَالْقَلَمِ} (القلم: 1) وقد ظهروا في منازل القرآن على وجوه مختلفة فمنازل ظهر فيها ملك واحد مثل"ن وص"ومنازل ظهر فيها اثنان مثل [النمل: 1] {طس} و {يَئِسَ} و {حم} ومنازل ظهر فيها ثلاثة مثل {الام} و {طسم} ومنازل ظهر فيها أربعة مثل [الأعراف: 1] {المص} و {المر} منازل ظهر فيها خمسة مثل [مريم: 1] {كهيعص} و {حم * عسق} وصورها مع التكرار تسعة وسبعون ملكاً بيد كل ملك شعبة من الإيمان فإن الإيمان بضع وسبعون شعبة والبضع من واحد إلى تسعة فقد استعمل في غاية البضع.

فإذا نطق القارئ بهذه الحروف كان منادياً لهم فيجيبونه يقول القارئ: {أَلَمْ} فيقول هؤلاء الثلاثة من الملائكة ما تقول؟ فيقول القارئ: ما بعد هذه الحروف فيقال بهذا الباب الذي فتحت ترى عجائب وتكون هذه الأرواح الملكية التي هي الحروف أجسامها تحت تسخيره وبما بيدها من شعب الإيمان تمده وتحفظ عليه إيمانه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت