فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 324988 من 466147

وذلك في قوله {ومن يفعل ذلك} يظهر أنه إشارة إلى المجموع من دعاء إله وقتل النفس بغير حق والزنا ، فيكون التضعيف مرتباً على مجموع هذه المعاصي ، ولا يلزم ذلك التضعيف على كل واحد منها.

ولا شك أن عذاب الكفار يتفاوت بحسب جرائمهم.

وقرأ نافع وابن عامر وحمزة والكسائي {يُضاعف له العذاب} مبنياً للمفعول وبألف {ويخلد} مبنياً للفاعل.

والحسن وأبو جعفر وابن كثير كذلك إلاّ أنهم شددوا العين وطرحوا الألف.

وقرأ أبو جعفر أيضاً وشيبة وطلحة بن سليمان نضعف بالنون مضمومة وكسر العين مشددة {العذاب} نصب.

وطلحة بن مصرف {يضاعف} بالياء مبنياً للفاعل {العذاب} نصب.

وقرأ طلحة بن سليمان وتخلد بتاء الخطاب على الالتفات مرفوعاً أي وتخلد أيها الكافر.

وقرأ أبو حيوة {ويُخلد} مبنياً للمفعول مشدد اللام مجزوماً.

ورويت عن أبي عمرو وعنه كذلك مخففاً.

وقرأ أبو بكر عن عاصم {يضاعف} {ويخلد} بالرفع عنهما وكذا ابن عامر والمفضل عن عاصم {يضاعف} {ويخلد} مبنياً للمفعول مرفوعاً مخففاً.

والأعمش بضم الياء مبنياً للمفعول مرفوعاً مخففاً.

والأعمش بضم الياء مبنياً للمفعول مشدداً مرفوعاً فالرفع على الاستئناف أو الحال والجزم على البدل من {يلق} .

كما قال الشاعر:

متى تأتنا تلمم بنا في ديارنا ...

تجد حطباً جزلاً وناراً تأججاً

والضمير في {فيه} عائد على العذاب ، والظاهر أن توبة المسلم القاتل النفس بغير حق مقبولة خلافاً لابن عباس ، وتقدم ذلك في النساء وتبديل سيئاتهم حسنات هو جعل أعمالهم بدل معاصيهم الأول طاعة ويكون ذلك سبب رحمة الله إياهم قاله ابن عباس.

وابن جبير والحسن ومجاهد وقتادة وابن زيد وردوا على من قال هو في يوم القيامة.

وقال الزجاج: السيئة بعينها لا تصير حسنة ، ولكن السيئة تُمْحَى بالتوبة وتكتب الحسنة مع التوبة ، والكافر يحبط عملة وتثبت عليه السيئات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت