فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 326045 من 466147

وتسميتها بالشعراء أدل دليل على ذلك ، بما يفارق به القرآن الشعر من

علو مقامه ، واستقامة مناهجه وعز مرامه ، وصدق وعده ووعيده ، وعدل

تبشيره وتهديده.

وكذا تسميتها بالظلة ، إشارة إلى أنه أعدل في بيانه ، وأدل في جميع

شأنه ، من المقادير التي دلت عليه قصة شعيب عليه السلام ، بالمكيال

والميزان ، وأحرق من الظلة لمن يبارزه بالعصيان.

فضائلها

وأما فضائلها: فروى أحمد ، وأبو يعلي الموصلي ، في مسنديهما ، عن

معقل ابن يسار رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ألا إني أعطيت سورة البقرة من الذكر الأول ، وأعطيت طه والطواسين والحواميم من ألواح موسى ، وأعطيت فاتحة الكتاب وخواتيم سورة البقرة من تحت العرش ، وأعطيت المفصل نافلة.

وقد مضى مطولًا في سورة طه.

وروى الطبراني في المعجم الكبير عن ابن عباس رضي الله عنهما - قال

الهيثمي: ورجاله وثقوا ، إلا أن على بن أبي طلحة قيل: إنه لم يسمع من ابن

عباس رضي الله عنهما - قال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يحرص أن يؤمن جميع الناس ، ويتابعوه على الهدى ، فأخبره الله عزَّ وجل أنه لا يؤمن إلا من سبق له من الله الشقاء في الذكر الأول ، ثم قال الله عز وجل لنبيه - صلى الله عليه وسلم -: (لَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ(3) إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّمَاءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِينَ (4) .

وروى أبو يعلي من طريق عبد الجبار بن عمر الأيلي ، عن عبد اللّه

بن عطاء ابن إبراهيم - قال الهيثمي: وكلاهما قد وثق ، وضعفهما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت