(وُعِدَ الْمُتَّقُونَ) ، (مَا يَشَاءُونَ خَالِدِينَ) ، (صَرْفًا وَلَا نَصْرًا) (فِي السَّمَاءِ بُرُوجًا) ، (عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا) .
وعكسه موضعان:
(ضَلُّوا السَّبِيلَ) ، (ظُلْمًا وَزُورًا) .
ورويها: برّنمل.
فضائلها
وأما فضائلها: فروى الجماعة: مالك ، والشيخان ، والأربعة ، وابن
جرير في مقدمة التفسير ، وأبو عبيد في كتاب الفضائل ، عن عمر بن الخطاب
رضي الله عنه قال: سمعت هشام بن حكيم بن حزام رضي الله عنهما يقرأ
سورة الفرقان في حياة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فاختلفت لقراءته فإذا هو يقرأ على حروف كثيرة لم يقرئنيها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - .
وفي رواية أبي عبيد: سمعت هشام بن حكيم بن حزام يقرأ سورة
الفرقان على غير ما أقرؤها ، وقد كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أقرأنيها فكدت أساوره في الصلاة ، فتربصت حتى سلم ، فلببته بردائه ، فقلت: من أقرأك هذه السورة التي سمعتك تقرؤها ؟.
قال: أقرأنيها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فقلت: كذبت ، فإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد أقْرَأنِيهَا على غير ما قرأت ، فانطلقت به أقوده إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - .
فقلت: يا رسول الله إني سمعت هذا يقرأ سورة الفرقان على حروف لم تقرئنيها ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أرسله ، أقرأ يا
هشام فقرأ عليه القراءة التي سمعته يقرأ ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: هكذا أنزلت ، ثم قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: اقرأ يا عمر ، فقرأت القراءة التي أقرأني ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: هكذا أنزلت ، آه هذا القرآن أنزل على سبعة أحرف ، فاقرأوا
ما تيسر منه.
قال أبو عبيد في رواية: قال ابن شهاب في الأحرف السبعة: هي في
الأمر الواحد الذي لا اختلاف فيه.
فيا له من حديث ما أشرفه وأجله ، وأرفع قدره ومحله ، فرق به الفاروق