فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 320459 من 466147

في سورة الفرقان بين الحق والباطل.

وقد تقدم في سورة النحل ما مضى في الفضائل العامة كثير مما ينضم

إلى هذا الحديث.

وروى ابن جرير عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: سمع عمر

ابن الخطاب رضي الله عنه رجلًا يقرأ القرآن ، فسمع آية على غير ما سمع

من النبي - صلى الله عليه وسلم - ، فأتى به عمر إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله ، إن هذا قرأ آية كذا وكذا ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أنزل القرآن على سبعة أحرف ، كلها

كاف شاف.

وروى الإمام أحمد ، وابن جرير ، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي

طلحة عن أبيه ، عن جده أبي طلحة قال: قرأ رجل عند عمر رضي الله عنه

فغير عليه فقال: لقد قرأت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلم يغير عليَّ ، قال: فاجتمعا عند النبي - صلى الله عليه وسلم - ، فقرأ الرجل على النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال له: أحسنت. قال: فكان

عمر رضي الله عنه وجد في نفسه من ذلك ، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: يا عمر إن هذا القرآن كله صواب ما لم تجعل مغفرة عذاباً ، أو عذاباً مغفرة.

قال الهيثمي: ورجاله ثقات.

ولفظ ابن جرير: فاختصما عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله ألم تقرئني آية كذا وكذا ؟.

قال: بلى ، فوقع في صدر عمر شيء عرف النبي - صلى الله عليه وسلم - ذلك في وجهه.

قال: فضرب صدره وقال: أبعد شيطان ، قالها ثلاثاً ، ثم قال: يا

عمر إن القرآن كله صواب ، ما لم تجعل آية رحمة عذاباً ، أو عذاباً

رحمة.

قال أبو عبيد: فقد تواترت هذه الأحاديث كلها على الأحرف السبعة

إلا حديثاً واحداً يروي عن سمرة بن جندب ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: أنزل القرآن على ثلاثة أحرف.

قال: ولا نرى المحفوظ إلا السبعة ، لأنها المشهورة ، انتهى.

وقد تقدم في الفضائل العامة تأويل الحديث المذكور بما لا يخالف

أحاديث السبعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت