والباقون بياء الغيب بالإسناد لضمير المعبودين، أي: فقد كذبكم من أشركتم بهم فما يستطيعون هم صرفه عنكم ولا نصرا لكم.
ص:
شين تشقّق كقاف (ح) ز (كفا) ... نزّل زده النّون وارفع خفّفا
وبعد نصب الرّفع (د) ن وسرجا ... فاجمع (شفا) يأمرنا (ف) وزا (ر) جا
ش: أي قرأ ذو حاء (حز) أبو عمرو و (كفا) الكوفيون: ويوم تشقّق السّمآء هنا [25] تشقّق الأرض بقاف [44] بتخفيف الشين على حذف إحدى التاءين، والباقون بتشديدهما على إدغام الثانية في الشين؛ لتنزّله بالتفشى منزلة المتقارب.
وقرأ ذو دال (دن) ابن كثير وننزل الملائكة [25] بنون مضمومة ثم ساكنة وتخفيف الزاى ورفع اللام ونصب «الملائكة» مضارع «أنزل» مبنيا للفاعل، و «الملائكة»
مفعوله على حد: وقدمنآ [23] ، فجعلنه [23] .
والباقون بحذف النون ثم زاى مشددة وفتح اللام ورفع «الملائكة» ماضيا مبنيا لمفعول و «الملائكة» نائب.
وقرأ مدلول (شفا) حمزة، وعلى، وخلف] سرجا [61] بضم السين والراء بلا ألف على الجمع حملا على الكواكب السيارة والثابتة، والباقون بكسر السين وفتح الراء ثم ألف على الإفراد حملا على الشمس، وكل على رسمه.
وقرأ ذو فاء (فوز) حمزة وراء (رجا) الكسائي: لما يأمرنا [النور: 60] بياء الغيب على الإسناد للنبي صلّى الله عليه وسلّم على جهة الغيب، أي: وإذا قال النبي للكفار: اسجدوا للرّحمن [60] قال بعضهم لبعض مستهزئين: لا نسجد للذى يأمرنا محمد بالسجود له.
والباقون بتاء الخطاب على إسناده إليه على جهته؛ أي: قال الكفار للنبي صلّى الله عليه وسلّم.
تتمة:
تقدم وثمودا [38] في هود، والريح [48] لابن كثير، ونشرا [48] في الأعراف، وميّتا [49] لأبى جعفر، وليذكروا [50] في الإسراء.
ص:
و (عمّ) ضمّ يقتروا والكسر ضمّ ... (كوف) ويخلد ويضاعف ما جزم
(ك) م (ص) ف وذرّيّتنا (ح) ط (صحبة) ... يلقوا يلقّوا ضمّ (ك) م (سما) (ع) تا
ش: أي: قرأ مدلول المدنيان [والشامى] ولم يقتروا [67] بضم الأول، والباقون بفتحه، وضم الكوفيون الثالث، وكسره الباقون، فصار (عم) بضم الأول وكسر الثالث مضارع أقتر: افتقر، فيرادف: يسرفوا. أي: [لم يقتروا فيفتقروا ويرادف «قتر» : ضيق] . والكوفيون [بفتح] الأول وضم الثالث، والباقون بفتح الأول وكسر
الثالث، وعليهما فهو مضارع: قتر، وفيه لغتان الأولى ك «يقتل» ، والثانية ك «يحمل» .