يَقُولُ: فَبِئْسَ ذَلِكَ الْمَطَرُ مَطَرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ أَنْذَرَهُمْ نَبِيُّهُمْ فَكَذَّبُوهُ.
{إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً}
يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ: إِنَّ فِي إِهْلَاكِنَا قَوْمَ لُوطٍ الْهَلَاكَ الَّذِي وَصَفْنَا بِتَكْذِيبِهِمْ رَسُولَنَا، لَعِبْرَةً وَمَوْعِظَةً لِقَوْمِكَ يَا مُحَمَّدُ يَتَّعِظُونَ بِهَا فِي تَكْذِيبِهِمْ إِيَّاكَ وَرَدِّهِمْ عَلَيْكَ مَا جِئْتَهُمْ بِهِ مِنْ عِنْدِ رَبِّكَ مِنَ الْحَقِّ {وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ} فِي سَابِقِ عِلْمِ اللَّهِ {وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ} بِمَنْ آمَنَ بِهِ. انتهى انتهى. {تفسير الطبري. 17/}