فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 327089 من 466147

وأجيب بمنع كون الفاصل أجنبياً وأنه يتوسع في الهمزة وهو كما ترى ، وجوز أيضاً في {أَلا يَتَّقُونَ} بالياء التحتية وكسر النون أن يكون بمعنى ألا يا ناس اتقون نحو قوله تعالى: {أَلاَّ يَسْجُدُواْ} [النمل: 25] فتكون {إِلا} كلمة واحدة للعرض ويا ندائية سقطت ألفها لالتقاء الساكنين وحذف المنادى وما بعده فعل أمر ويكون إسقاط الألفين مخالفاً للقياس ، ولا يخفى أنه تخريج بعيد وأن الظاهر أن ألا للعرض المضمن الحض على التقوى في جميع القراءات.

قَالَ رَبِّ إِنِّي أَخَافُ أَنْ يُكَذِّبُونِ (12)

{قَالَ} استئناف بياني كأنه قيل: فماذا قال موسى عليه السلام؟ فقيل: قال متضرعاً إلى الله عز وجل.

{رَبّ إِنّى أَخَافُ أَن يُكَذّبُونِ} من أول الأمر.

{وَيَضِيقُ صَدْرِى وَلاَ يَنطَلِقُ لِسَانِى} معطوفان على خبر {إن} [الشعراء: 12] فيفيد أن فيه عليه السلام ثلاث علل.

خوف التكذيب.

وضيق الصدر.

وامتناع انطلاق اللسان والظاهر ثبوت الأمرين الأخيرين في أنفسهما غير متفرعين على التكذيب ليدخلا تحت الخوف لكن قرأ الأعرج. وطلحة

وعيسى.

وزيد بن علي.

وأبو حيوة.

وزائدة عن الأعمش.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت