فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 330949 من 466147

أبيض فضفاض الرداء والرسن فرفع إليه سطيح رأسه وقال: عبد المسيح، على جمل مشيح، أقبل إلى سطيح، وقد أوفى على الضريح، بعثك ملك بني ساسان، لارتجاج الإيوان، وخمود النيران، ورؤيا الموبذان، رأى إبلا صعابا تقود خيلا عرابا، حتى اقتحمت الواد وانتشرت في البلاد، يا عبد المسيح إذا ظهرت التلاوة، وفاض وادي السماوة، وظهر صاحب الهراوة، فليست الشام لسطيح بشام يملك منهم ملوك وملكات، بعدد ما سقط من الشرفات، وكل ما هو آت آت ثم قال:

إن كان ملك بني ساسان أفرطهم فإن ذا الدهر أطوار دهارير

منهم بنو الصرح بهرام وأخوته والهرمزان وسابور وسابور

فربما أصبحوا منهم بمنزلة يهاب صولهم الأسد المهاصير

حثوا المطي وجدوا في رحيلهم فما يقوم لهم سرج ولا كور

والناس أبناء علات فمن علموا أن قد أقل فمحقور وم

هجور والخير والشر مقرونان في قرن والخير متبع والشر محذور

فأتى كسرى فأخبره فغمّه ذلك فقال: إلى أن يملك منا أربعة عشر ملكا يدور الزمان فملكوا كلهم في أربعين سنة. انتهى انتهى. {إعراب القرآن وبيانه حـ 7 صـ 52 - 161}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت