قوله: (ثُمَّ تَوَلَّ عَنْهُمْ) :
قيل: إنه على التقديم والتأخير ، والتقدير: اذهب بكتابي هذا فألقه إليهم فانظر ماذا يرجعون ، ثم تول عنهم.
وقيل: الكلام على أصله ، والمعنى: ثم أعرض عنهم ، أي: تنح عن ذلك الموضع ، فكن قريبا منهم ، بحيث تسمع ما يجيبون به عنه.
وقيل: إنما أدبهُ بأدب الملوك والمعنى: فألقه إليهم ، ولا تقف منتظرًا ولكن تول عنهم ، ثم ارجع إليهم فانظر.
ْقوله: (أَلَّا تَعْلُوا عَلَيَّ) :
"أن"وما بعدها: بدل من"كِتَابٌ".
قوله: (حَتَّى تَشْهَدُونِ) :
أصله: تشهدوننى ، فحذفت النون ؛ لأجل النصب.
قوله: (وَكَذَلِكَ يَفْعَلُونَ) : صفة لمصدر محذوف.
قوله: (فَلَمَّا جَاءَ سُلَيْمَانَ) : أي: فلما جاء رسولها سليمانَ.
ْقوله: (أَذِلَّةً وَهُمْ صَاغِرُونَ) : هي جمع ذليل ، وهي حال ، (وَهُمْ صَاغِرُونَ) :
حال أيضًا.
قوله: (قَالَ عِفْرِيتٌ مِنَ الْجِنِّ) :
الياء في"عفريت ، زائدة ؛ لأنه من العفر ، وهو التراب ، وجمعه: عفاريت وعفارِ ؛ كجوارِ."
قوله: (فَلَمَّا رَآهُ مُسْتَقِرًّا عِنْدَهُ) :
(مُسْتَقِرًّا) : حال ؛ لأن الرؤية بصرية ، وكثيرًا يسألون الطلبة ويقولون قد جمع بين"مُسْتَقِرًّا"وبين الظرف ، والقاعدة أنه لا يجمع بينهما.
وجوابه: أنه ليس المراد: رآه نده ، وإنما المراد: فلما رآه مستقرًا وذلك واضح.
قوله: (لِيَبْلُوَنِي) متعلق بالاستقرار الذي هو سبب هذا.
(نَنْظُرْ) مجزوم في جواب الأمر.
قوله: (أخَاهُمْ صَالِحًا) :
(صَالِحًا) : بدل من (أخاهم) .
قوله: (تَقَاسَمُوا) : يحتمل أن يكون أمرًا وأن يكون ماضيًا.
قوله: (ولُوطًا) ، أي: وأرسلنا.
قوله: (أَمَّا يُشْرِكُونَ) هي المتصلة.
قوله: (قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ) :
"ما"زائدة ، و (قليلاً) : صفة لمصدر محذوف ، أي: تذكرًا قليلاً.