فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 332545 من 466147

ولا عيب فيهم غير أن سيوفهم. .. بهن فلول من قراع الكتائب

وهذه اللطائف مما سمح بها الخاطر أوان الكتابة أرجو أن تكون صواباً إن شاء العزيز. قوله {وأدخل يدك} وفي"القصص" {اسلك يدك} [القصص: 32] موافقة لأضمم ولأن المبالغة في {أدخل} أكثر منها في {أسلك} لأن سلك لازم ومتعد. وهناك قال {فذانك برهانان} [القصص: 32] وههنا قال {في تسع آيات} وكان أبلغ في العدد فناسب الأبلغ في اللفظ.

قال النحويون: متعلق الجار محذوف مستأنف أي أذهب في تسع آيات. أو المراد وأدخل يدك في تسع أي في جملتهن وعدادهن، اذهب إلى فرعون. وتفسير التسع قد مر في آخر"سبحان"وإنما قال ههنا {إلى فرعون وقومه} دون أن يقول {وملئه} [الآية: 32] كما في القصص لأن الملأ أشراف القوم وقد وصفهم ههنا بقوله {فلما جاءتهم} إلى قوله {ظلماً وعلواً} فلم يناسب أن يطلق عليهم لفظ ينبئ عن المدح. ومعنى {مبصرة} ظاهرة بينة كأنها تبصر بطباق العين فتهدي، ويجوز أن يكون الإِبصار مجازاً باعتبار إبصار صاحبها وهو كل ذي عقل أو فرعون وقومه. والواو في {واستيقنتها} للحال وقد مضمرة وفي زيادة {أنفسهم} إشارة إلى أنهم أظهروا خلاف ما أبطنوا والاستيقان أبلغ من الإيقان. وقوله {ظلماً وعلواً} أي كبراً وترفعاً مفعول لأجلهما. وقرئ {مبصرة} بفتح الميم نحو"مبخلة"قرأها علي بن الحسين وقتادة والله أعلم. انتهى انتهى. {غرائب القرآن حـ 5 صـ 292 - 295}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت