فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 337067 من 466147

ش: أي: قرأ ذو دال (دم) ابن كثير: قال موسى [القصص: 37] بحذف واو العطف على الاستئناف، أو لتلبس الجملتين، وأثبتها الباقون للعطف، وعليه [غير] الرسم المكى.

وقرأ الكوفيون: قالوا سحران [48] بكسر السين وإسكان الحاء بلا ألف بينهما على إرادة القرآن والتوراة؛ لقوله تعالى: أوتى مثل مآ أوتى [48] أي: محمد وموسى، [أو موسى] وهارون [عليهم الصلاة والسلام] على حذف مضاف أو مبالغة. والباقون بفتح السين وكسر الحاء وألف بينهما على إرادة اثنين من الثلاثة؛ لأنه أقرب.

تتمة:

تقدم لا يرجعون [39] وفى أمّها [59] .

وقرأ ذو طاء (طب) دورى أبى عمرو: أفلا يعقلون [60] بياء الغيب لمناسبة أكثرهم لا يعلمون [57] ، وو أهلها [59] والباقون بالخطاب لمناسبة ومآ أوتيتم [60] واختلف عن ذي ياء (ياسر) السوسى، فقطع له كثير من الأئمة بالغيب، وهو اختيار الدانى، وشيخه أبى الحسن بن غلبون، ومكى، وابن شريح، وغيرهم.

وقطع له آخرون بالخطاب كابن سوار وأبى العلاء.

وقطع جماعة له وللدورى وغيرهما عن أبى عمرو بالتخيير بين الغيب والخطاب، كالمهدوى والهذلى.

قال الناظم: والوجهان صحيحان عن أبى عمرو من هذه الطرق وغيرها إلا أن الأشهر عنه الغيب وبهما آخذ في رواية السوسى لثبوت ذلك عندى عنه نصا وأداء، والله أعلم.

وإلى خلاف السوسى أشار بقوله:

ص:

خلف ويجبى أنّثوا (مدا) (غ) با ... وخسف المجهول سم (ع) ن (ظ) با

ش: أي: قرأ ذو (مدا) المدنيان وغين (غبا) رويس: تجبى إليه بتاء التأنيث اعتبارا بلفظ ثمرت [57] والباقون بياء التذكير للمجاز، والفصل، وتأويلها بالرزق.

وقرأ ذو عين (عن) حفص وظاء (ظبا) يعقوب: لخسف بنا [82] بفتح الخاء والسين على [البناء للفاعل، وهو ضمير الجلالة] ، والباقون بضم الخاء وكسر السين على البناء للمفعول للعلم بالفاعل، وإسناده للجار والمجرور لفظا، وتقدم يرجعون [39] ليعقوب.

فيها من ياءات الإضافة اثنتا عشرة [ياء] : ربى أن [22] ، إنى آنست [29] إنى أنا الله [30] ، إنى أخاف [34] ، ربى أعلم [37] معا [37، 85] :

فتح الستة المدنيان، وابن كثير، وأبو عمرو.

لعلّى موضعان [29، 38] أسكنهما يعقوب والكوفيون.

إنى أريد [القصص: 27] ، ستجدنى إن شاء الله [27] فتحهما المدنيان.

معى ردءا [34] فتحها حفص عندى أو لم يعلم [78] فتحها المدنيان، وأبو عمرو، واختلف عن ابن كثير كما تقدم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت