فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 346832 من 466147

محمد قال: صَلَّى رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - صلاة الفجر، فقرأ سورة الروم، فالتبس فيها عليه، فلما انصرف قال: ما بال رجال يصلون معنا بغير طهور؟. من صلى معنا فليحسن طهوره، فإنما يلبس علينا القرآن أولئك.

ورواه أحمد عن أبي روح الكلاعي قال: صلى بنا النبي - صلى الله عليه وسلم - صلاة، فقرأ فيها بسورة الروم، فلبس عليه بعضها، فقال: إنما لبس علينا الشيطان من أجل أقوام يأتون الصلاة بغير وضوء، فإذا أتيتم الصلاة، فأحسنوا الوضوء.

وفي رواية: فردد في آية، فلما انصرف قال: إنه لبس عليه القرآن أن

أقواماً منكم يصلون معنا لا يحسنون الوضوء، فمن شهد الصلاة معنا

فليحسن الوضوء.

قال المنذري: هكذا رواه، ورجال الروايتين محتج بهم في الصحيح

ورواه النسائي عن أبي روح، عن رجل.

يعني كرواية عبد الرزاق.

وروى عبد الرزاق عن معمر، عن عبد الملك بن عمير: أن

النبي - صلى الله عليه وسلم - قرأ في الفجر يوم الجمعة بسورة الروم.

وروى الطبراني في الكبير عن شيخه عبد الله بن محمد بن سعيد بن أبي

مريم، وهو ضعيف، عن ابن عباس رضي الله عنهما، أنه قيل له: نجد

الصلوات الخمس في كتاب الله تعالى؟.

قال: نعم، فقرأ عليه:

(فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ) : الغرب، (وَحِينَ تُصْبِحُونَ) : الصبح.

(وَعَشِيًّا) : العصر، (وَحِينَ تُظْهِرُونَ) : الظهر، (وَمِنْ بَعْدِ صَلَاةِ الْعِشَاءِ)

قال: صلاة العشاء. انتهى انتهى. {مَصَاعِدُ النَّظَرِ حـ 2 صـ 348 - 353} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت