{مِنْ دُونِهِ} [11] كاف.
{مُبِينٍ (11) } [11] تام.
{الْحِكْمَةَ} [12] ليس بوقف؛ لأنَّ ما بعدها تفسير لها، ولا يفصل بين المفسَّر والمفسِّر بالوقف.
{أَنِ اشْكُرْ لِلَّهِ} [12] حسن.
{لِنَفْسِهِ} [12] أحسن مما قبله.
{حَمِيدٌ (12) } [12] تام؛ إن قدر مع «إذ» فعلًا مضمرًا.
{بِاللَّهِ} [13] كاف، وقد أغرب من وقف «لا تشرك» ، وجعل «بالله» قسمًا، وجوابه: «إنَّ الشرك» ، وربما يتعمد الوقف عليه بعض المتعنتين، ووجه غرابته؛ أنَّهم قالوا إنَّ الأقسام في القرآن المحذوفة الفعل لا تكون إلَّا بالواو، فإذا ذكرت الباء أتى بالفعل، قاله في الإتقان.
{عَظِيمٌ (13) } [13] تام، والوقف على «بوالديه» ، وعلى «وهن» ، و «في عامين» ، قال أبو حاتم السجستاني: هذه الثلاثة كافية. قال العماني: وتبعه شيخ الإسلام؛ أنَّها ليست كافية؛ لأنَّ قوله: «أنْ أشكر لي» في موضع نصب بـ «وصينا» ، و «لي ولوالديك» أرقى حُسنًا من الثلاثة.
{إِلَيَّ الْمَصِيرُ (14) } [14] تام.
{فَلَا تُطِعْهُمَا} [15] كاف، ومثله: «معروفًا» ، وكذا «من أناب إليّ» .
{تَعْمَلُونَ (15) } [15] تام.
{أَوْ فِي الْأَرْضِ} [16] ليس بوقف؛ لأنَّ قوله: «يأت بها الله» جواب الشرط.
{يَأْتِ بِهَا اللَّهُ} [16] كاف.
{خَبِيرٌ (16) } [16] تام؛ للابتداء بالنداء.
{أقم الصَّلَاةَ} [17] جائز، ومثله: «بالمعروف» ، وكذا «عن المنكر» ، كذا أجاز الوقف على هذه الثلاثة أبو حاتم، وكذا مثلها من الأوامر والنواهي.
{وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ} [17] كاف.
{مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ (17) } [17] تام.
{خَدَّكَ لِلنَّاسِ} [18] حسن.
{مَرَحًا} [18] كاف.
{فَخُورٍ (18) } [18] تام.
{فِي مَشْيِكَ} [19] كاف، وكذا «من صوتك» .
{لَصَوْتُ الْحَمِيرِ (19) } [19] تام.
{ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً} [20] كاف، وتام عند نافع: ظاهره على اللسان، وهو: الإقرار، وباطنه في القلب، وهو: التصديق.
{مُنِيرٍ (20) } [20] تام.
{مَا أَنْزَلَ اللَّهُ} [21] ليس بوقف؛ لأنَّ جواب: «إذا» ما بعده وهو: «قالوا» .
{آَبَاءَنَا} [21] كاف، وقال أبو حاتم: تام؛ للاستفهام بعده، وجواب: «لو» محذوف، تقديره: يتبعونه.
{إِلَى عَذَابِ السَّعِيرِ (21) } [21] تام.
{الْوُثْقَى} [22] كاف.
{عَاقِبَةُ الْأُمُورِ (22) } [22] تام.
{كُفْرُهُ} [23] كاف، ومثله: «بما عملوا» .
{بِذَاتِ الصُّدُورِ (23) } [23] تام.
{قَلِيلًا} [24] جائز.