قوله: (وَلَا يَأْتُونَ الْبَأْسَ إِلَّا قَلِيلًا) : أي: إلا إتيانا قليلا.
قوله: (أَشِحَّةً عَلَيْكُمْ) : هو جمع شحيح ، وهو حال.
قوله: (تَدُورُ أَعْيُنُهُمْ كَالَّذِي) :
(تدور) : حال ، وكذلك"يَنْظُرُونَ"قبله ، وكذلك
"الكاف في"كَالَّذِى) أي: دائرة أعينهم مشبهين.
قوله: (مِنَ المَوْتِ) : أي: من حذر الموت.
قوله: (يَحْسَبُونَ الأحْزَابَ) :
مستأنف ، و"لم يذهبوا"في محل مفعول ثانٍ.
قوله: (فِى الأعْرَابِ) : خبر بعد خبر.
قوله: (لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ) :
بدل بإعادة الجار ؛ كقوله تعالى: (لِلَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِمَنْ آمَنَ مِنْهُمْ) .
سؤال: كيف جاز أن يكون بدلا ، وقد منعت النحاة البصريون إبدال الغائب من المخاطب ؟
(1) المقصود بذلك بدل شيء من شيء ، وهما لعين واحدة ، وقد أجاز ذلك الكوفيون والأخفش.
وفى هذه الآية قال السمين الحلبي في الدر المصون (5/. 41) (ولعله إجابة على هذا السؤال) :"لا نسلم أن هذا بدل شيء من شيء وهما لعين واحدة ، بل بعض من كل ، باعتبار الواقع ، ، لأن الخطاب في قوله"لكم"أعم من"مَنْ كان يرجو الله"وغيره ، ثم خصص ذلك العموم لأن المتأس به - عليه السلام - في الواقع إنما هم المؤمنون".
قلت: والعلة في عدم جواز الإبدال من ضمير المخاطب والمتكلم لأنهما في غاية الوضوح ، وإنما يجاء بالبدل للتبيين والتوضيح.
وراجع هذ . المسالة في . شرح المفصل لابن يعيش (3/ 70) ، اللباب في علل البناء والإعراب للعكبري (1/ 412 ، 413) ،
همع الهوامع (3/ 150 . 151) .