قوله: (لِيَجْزِيَ اللَّهُ) :
متعلق بـ قوله: (بَدَّلُوا) أو ب (صَدَقُوا) أو ب (عَاهَدُوا) .
قوله: (وَرَدَّ اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا) :
عطف على (اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللهِ) .
قوله: (بِغَيْظِهِمْ) : حال ، وقيل متعلق بـ"رَدَّ".
قوله: (لَمْ يَنَالُوا) : حال.
قوله: (مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ) : حال.
قوله: (مِنْ صَيَاصِيهِمْ) : متعلق بـ"أنْزَلَ"، والصياصي: الحصون ، واحدتها: صيصة ، قيل: وأصل الصيصية: قرن الثور ، سمى بذلك ؛ لامتناعه به ، ودفعه به عن نفسه.
قوله: (فَرِيقًا تَقْتُلُونَ) :
(فَرِيقًا) : مفعول"تَقْتُلُونَ".
قوله: (سَرَاحًا) : اسم واقع موقع التسريح.
قوله: (ضِعْفَين) : نصبا على المصدر.
قوله: (فيَطْمَعَ) : منصوب على جواب النهي.
قوله: (وَقِرنَ) بكسر القاف من: وَقَرَ يَقِرُ: إذا ثبت ، ومنه الوقار ؛ ففاؤه
محذوفة ، وقيل هو من: قرَّ يقرُّ ، ولكن حذفت إحدى الرائين . كما حذفت إحدى اللامين في"ظللت"فِرارَا من التكرير . ويقرأ بالفتح وهو من"وقر"لا غير وحذف إحدى الرائين.
قوله: (وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى) :
أي: تبرجا مثل تبرج النساء في الجاهلية الأولى.
قوده: (أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ) :
خبر"إنَّ"، وما بينهما عطف على اسمها.
قوله: (الْخِيَرَةُ) : اسم للاختيار .
قوله: (وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ) : مستأنف.
قوله: (وَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَاهُ) :
(اللَّهُ) : مبتدأ و (أَنْ تَخْشَاهُ) : مبتدأ ثانٍ ، و"أَحَقُّ":
خبره ، وهما خبر عن اسم الله.
قوله: (سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ) : مصدر ، وهو مصدر لما قبله ؛ لأن ما قبله من قوله (فِيمَا فَرَضَ اللَّهُ لَهُ) يدل على أنه سن ذلك له سنة.
قوله: (حَسِيبًا) : حال ، أو تمييز.
قوله: (وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ) : أي: ولكن كان رسول الله ،
و (وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ)
كذلك ؛ أي: ولكن كان خازم النبيينَ.
قوله: (بُكْرَةً وَأَصِيلًا) : ظرفا زمان للذكر والتسبيح.
قوله: (شَاهِدًا) : حال مقدرة.
قوله: (تَعْتَدُّونَهَا) : في محل جر صفة لـ"عِدَّةٍ"على لفظها ، أو على أنها