صفة لها أيضا لكن على محلها.
قوله: (وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً) : العامل فيها"أحْلَلْنَا"في أول الآية، أو: وتَحِلُّ لك امرأةً.
قوله: (خَالِصَةً) : حال من الضمير في"وَهَبَتْ"أو صفة مصدر محذوف، أي: هبة خالصة، أو مصدر"مثل العافية والعاقبة."
قوله: (لِكَيْلا) .: اللام متعلقة بـ"أحْلَلْنَا".
قوله: (ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ تَقَرَّ) :
الإشارة بـ"ذلك"إلى إباحة ما أحل الله له، و (أَنْ تَقَرَّ) على الخلاف.
قوله: (وَلَا أَنْ تَبَدَّلَ) :
عطف على"الئسَاءُ) أي: ولا التبدُّل."
قوله: (وَلَوْ أَعْجَبَكَ) : حال من الضمير في"تَبَدَّلَ"، أي: مفروضا إعجابك بهن.
قوله: (إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ) :
أي: إلا مأذونًا لكم، فذلك حال، وكذلك: (غَيْرَ نَاظِرِينَ) : حال أيضا.
قوله: (وَلَا مُسْتَأْنِسِينَ) :
يجوز أن يكون مجرورا؛ عطفا على"نَاظِرِينَ"وأن يكون؛ عطفأعلى"غير"
قوله: (إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ يُؤْذِي النَّبِيَّ) : أي: اللبث.
قوله: (فَيَسْتَحْيِي مِنْكُمْ) : أي: أن يأمركم بالخروج.
قوله: (أنْ تُؤذُوا) : اسم كان، وكذلك: (وَلَا أَنْ تَنْكِحُوا) .
قوله: (يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ) : جواب"قلْ"؛ كما ذكر في إبراهيم.
قوله: (إِلَّا قَلِيلًا) : أي: إلا جوارًا قليلا.
قوله: (مَلْعُونِينَ) : حال من الضمير الذي هو الفاعل في"يجَاوِرونَكَ".
قوله: (سُنَّةَ اللَّهِ) : مصدر، أي: سن الله ذلك سنة.
قوله: (تَكُونُ قَرِيبًا) :
(قَرِيبًا) : هو مثل (إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ) .
قوله: (يَوْمَ تُقَلَّبُ) :
ظرف لقوله: (لَا يَجِدُونَ) ، أو لقوله؛ (وَلَا نَصِيرًا) .
قوله: (سَادَتَنَا) : جمع: سيد.
قوله: (لِيُعَذِّبَ اللَّهُ) : اللام متعلقة بـ"حَمَلَهَا". انتهى انتهى. {إعراب القرآن العظيم للأنصاري صـ 446 - 450} .